قصة الشباب السعودي للاستدامة

الميثاق

image

قصة الشباب السعودي للاستدامة

كان ذلك في خريف 2019 عندما كان لدي الوقت لاختيار دوراتي الاختيارية خلال رحلتي الدراسية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. اخترت الهندسة المستدامة التي يدرسها البروفيسور ماني ساراثي والطاقة والبيئة التي يدرسها البروفيسور تاد باتزيك. هذان المساقان أيقظاني للواقع الملح للعالم. امتلأت بدافع منطقي وعاطفي للعمل؛ شعرت أن عقلي وقلبي كأنهما في نار. أملتي الوحيد كان خير الإنسانية وكل ما أردت فعله هو تمكين الآخرين للعمل والتعاون.

عندما نظمت الدكتورة آنا مارغاريدا، رئيسة الاستدامة في جامعة الملك عبدالله، "دعونا نتحدث عن الاستدامة" في نوفمبر 2019، شعرت أنها كانت الباب للتوقف عن الشكوى وبدء احتضان التغيير. كنت محظوظة حقاً بلقاء أشخاص آخرين شغوفين ومدفوعين ذاتياً لإقامة منصة لدفع التأثير الإيجابي. مجموعة متنوعة جداً منا ارتبطت بطريقة محترمة وشفافة وديناميكية ومنفتحة. ولدت أول منظمة استدامة مع كوني الرئيس المؤسس.

على الرغم من الألم الذي عانيناه بشكل فردي طوال عام الجائحة 2020، أظهرنا كيف تجعل جهودنا الجماعيةنا مرنين. كنا المنظمة الطلابية الأكثر نشاطاً في الحرم الجامعي. بدأنا سلسلة ندوات الاستدامة، وجولات الحرم الجامعي، وأسبوع التوعية، وليالي أفلام الاستدامة، وتحدي سلوك الاستدامة، واحتفال يوم الأرض، ومنتدى المناخ الجامعي العالمي، وغيرها الكثير. شاركنا في منظمات محلية ودولية. بدا لي أن جميع القوى اجتمعت لخلق هذه المنظمة الطلابية الملحمية.

نطمح لتوسيع هذا الزخم الشبابي إلى جامعات محلية وإقليمية أخرى. من خلال إقامة هذه الجمعية، نهدف للاتصال مع صانعي التغيير الشباب الآخرين من المملكة العربية السعودية لتطوير نهج جديدة لمعالجة القضايا الحرجة المستمرة وبدء شبكة ستوحد قوانا معاً. نريد رفع صوتنا لصانعي السياسات لتلبية طلب الجيل الأصغر للتنمية المستدامة. نحتاج للعمل جماعياً الآن! دعونا نزدهر معاً للأفضل.

بإخلاص،